مسقط، سلطنة عُمان
شاركت Ooredoo في “قمّة عُمان المهنيّة 2026″، التي نظّمتها منصة Career180 بالشراكة مع Interface ضمن مبادرة “مسارات” في فندق جي دبليو ماريوت مسقط. وسلّطت الشركة الضوء على التحولات الرقمية خلال جلسة حوارية عُقدت بتاريخ 5 أكتوبر بعنوان “مستقبل التسويق: المهارات والذكاء الاصطناعي والمسوّق الجديد”، استعرض فيها سعيد بن حمد المعولي، مدير عام التسويق في Ooredoo، أثر الذكاء الاصطناعي في صياغة العمل التسويقي، وأبرز المهارات التي يحتاجها المسوّق الشاب للتميّز في سوق عمل سريع التغيّر.
وعن مشاركته قال سعيد المعولي: “منحنا الذكاء الاصطناعي قدرة غير مسبوقة على تحليل انطباعات العميل ومتطلباته، فيما يظل فهم دوافعه واحتياجاته الفعلية من صميم عمل المسوّق. ولهذا أرى أن الجوهر الحقيقي لما يحتاجه المسوّق الشاب اليوم هو القدرة على تحويل البيانات إلى قصة يلمسها الناس؛ فالأدوات التقنية يُمكن إتقانها في أسابيع، أما الفهم العميق للإنسان فهو ما يمنح التكنولوجيا والإبداع قيمتهما الفعلية.”
وخلال الجلسة التي توجّهت إلى طلبة الجامعات والخرّيجين الجُدد والباحثين عن عمل والمختصين في الموارد البشرية، استعرض المعولي التحوّل الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التسويقي؛ إذ انتقل المسوّقون من مخاطبة شرائح عامة إلى فهم احتياج كل عميل على حدة، ومن تحليل سلوكيات سابقة إلى استشراف ما هو قادم، ومن قرارات تستغرق أسابيع إلى قرارات تُختبر وتُعدَّل في أيام. وأشار إلى أن الحملة الواحدة باتت تنطلق بنسخ متعددة، لكل منها رسالتها وتوقيتها وقناتها، ويُقاس أثرها منذ ساعاتها الأولى.
وفي حديثه عن اختيار المواهب الشابة، أكد المعولي أن فهم العميل يأتي في المقدّمة، بوصفه الأساس الذي يقوم عليه الإبداع والمهارة التقنية معًا، داعيًا المسوّقين الشباب إلى إتقان قراءة البيانات، واختبار الرسائل والمقارنة بينها، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تسريع إنتاج المحتوى مع الحفاظ على صوت العلامة التجارية وهويتها. وأوضح أن هذا النهج يوجّه عمل Ooredoo اليومي؛ إذ جاءت خدمة العملاء عبر واتساب، والتحسينات المتواصلة على تطبيق Ooredoo، وربط الخدمات بمنصّة “ثقة”، ثمرةً للإصغاء إلى احتياجات العملاء.